الشيخ علي آل محسن
527
لله وللحقيقة ( رد على كتاب لله ثم للتاريخ )
روى عن محمد بن يزداد بواسطة ما ، وهي إما العياشي الثقة أو الآخران اللذان لم تثبت وثاقتهما ، وعليه فالرواية من هذه الجهة تعاني من الإرسال . ومن الرواة محمد بن علي الحداد ، وهو لم يثبت توثيقه في كتب الرجال ، ومسعدة بن صدقة ، فيه كلام ، فقد صرَّح السيِّد أحمد بن طاوس رحمه الله بأنه عامي المذهب « 1 » . قال الكاتب : وقال أيضاً : إنْ مرض فلا تَعُدْهُ وإن مات فلا تَشْهَدْ جنازته . فقيل له : زرارة ؟ متعجباً ، قال : نعم زرارة شر من اليهود والنصارى ومن قال : إن الله ثالث ثلاثة ، إن الله قد نكس زرارة . وأقول : سند هذه الرواية هو : محمد بن أحمد ، عن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن بعض رجاله ، عن أبي عبد الله عليه السلام . وهي رواية مرسلة ، فإن رجال علي بن الحكم لا يُعرف من هم ؟ وقوله : ( إن الله قد نكس زرارة ) ، ليس جزءاً من هذا الحديث ، بل هو جزء من حديث آخر ، جاء فيه : فما ذنبي أن الله قد نكس قلب زرارة كما نكست هذه الجارية هذا القمقم . وهي رواية ضعيفة أيضاً ، سندها هو : علي ، قال : حدثني يوسف بن السخت ، عن محمد بن جمهور ، عن فضالة بن أيوب ، عن ميسر . ويوسف بن السخت قد مرَّ تضعيفه . ومحمد بن جمهور ضعيف . قال النجاشي : محمد بن جمهور أبو عبد الله العمّي ، ضعيف في الحديث ، فاسد
--> ( 1 ) التحرير الطاووسي ، ص 128 .